top of page

مجلة إلكترونية
Subscribe
مقالات


الفنّ والبيئة : حينَ يتنفّس الجمالُ من قلب الأرض
في كلّ مرة نغلق فيها أعيننا أمام مشهد طبيعي، كأننا نحميه من التلوّث، لا منّا بل من العالم. الفنّ هو تلك العين التي لا تغمض، بل تُحوِّل الحزن البيئي إلى دهشة، والوجع إلى لوحة. ليس الفنّ ترفًا في زمن يختنق فيه الكوكب، بل هو محاولة إنسانية للنجاة — نجاة من النسيان، من الجشع، ومن القطيعة بين الإنسان والأرض. فالفنان، حين يلتقط جذع شجرة مكسور ويحوّله إلى منحوتة، لا يصنع جمالًا فحسب؛ بل يُنقذ ذِكرى الشجرة من الفناء، ويذكّرنا بأنّ الحياة لا تُقاس بما تبقّى، بل بما نستطيع أن نُعيد إلي


الحيّز العام المحلي والمسؤولية المجتمعية
المحامي علي حيدر إنَّ المتأمل في واقع المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد، وفي الظواهر والمعيقات التي تعرقل تطوّره وتقدّمه، يلحظ بسرعةٍ كبيرة اتساع رقعة هذه الظواهر وتفاقمها. ونذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، تفشّي العنف والجريمة والفساد، وتراجع الشعور بالأمان الشخصي والجماعي، وانهيار القيم، وتفشّي اللامبالاة، إلى جانب مظاهر سلبية أخرى لا تقلّ خطورة. ولا شكّ أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الحكومة والمؤسسات الرسمية التي أخفقت، على مدار السنين، في القيام بواجبها تجاه هذا ا


في حياتي مع السكّري، حتى التفاصيل الصغيرة إلها طقوسها الخاصة
كل بداية شهر عندي نفس الهدية : علب صغيرة، مُعدات اجهزة ، إبر انسولين، لاصقات، شرائح فحص. يمكن لغيري هاي مجرد “معدات طبية”، بس إلي… هاي الأشياء بتحكي قصة شهر كامل من العناية، الانتباه، والحياة. زمان كنت أخلّص من كل قطعة وأكبّها بسرعة. بس شوي شوي، صرت أتطلّع فيها وأفكّر: قديش من البلاستيك؟ قديش من الورق؟ وقديش إحنا كأشخاص سكّريين، عم نستهلك بدون ما نحس. وصرت أسأل حالي؛ كيف ممكن أتعامل مع كل هاد بطريقة أحنّ على الأرض، متل ما أنا بحاول أكون حنونة على جسمي؟ واليوم عندي برنامجي الخ

بدعم وتمويل من مؤسسة صديق

bottom of page


